16/03/1433 (08 فبراير 2012)
التصفح
اخرالقصص
[آخر القصص المضافة]
[أكثر القصص مشاهدة]
[آخر التعليقات على القصص]
اخترنا لك
الكتاب
النقد الفني
الوصف
[big]تعتبر هذه السلسلة استجابة حضارية لمتطلبات العصر ذي الإيقاع السريع، وتلبية صادقة لاحتياجات طلاب الجامعات، وتلاميذ المدارس، والمثقفين والمتخصصين، والكتّاب... ممن يحتاجون إلى الإلمام بأساسيات المعرف
صورة الكتاب
النقد الفني
الكاتب
نبيل راغب
تابعنا : Folllow us
يمكنكم متابعتنا عبر حساباتنا على
ابحث بالموقع
الطقس في مدينة حمص

تم تعديل رابط الصفحة الرئيسية للموقع الى الرابط التالي
http://www.homsstory.com/home.php

شريط القصص
الشاعر عبدالهادي الوفائي | الشاعر أبو الخير الجندي | أبواب حمص القديمة .. امتداد عراقة الماضي الى الحاضر | الاديب حنا خباز | الشاعر عبد الهادي زين العابدين | الشاعر المعلم بطرس كرامة | قصة تيمورلنك وحمص | الشاعر عزة الجندي | الأديب محيي الدين درويش | مدينة حمص خارج أسوار المدينة القديمة | الشاعر شاكر سلوم | الأبنية الأثرية الدينية في حمص | معاني لمسميات حمصية لأماكن ومناطق في العدية | الشاعر برهان الاتاسي | قصر عبد الحميد باشا الدروبي - من آثار مدينة حمص المنسية | صومعة حمص - من آثار مدينة حمص المنسية | التكية الكوكجية ( المولوية فيما بعد ) من آثار حمص المنسية | مجول المصرب | زكريا الملُّوحي | لمحة حول علاقة حمص بالعرب قديما | الشاعر عون الدرويش | فاكهة الشتاء جزء 1 | الشاعر عبداللطيف الملّوحي | نافذة على التاريخ | الشاعر رفيق الاسعد | لمحة عن النهضة التعليمية بحمص في القرن الماضي | أربعينية وخمسينية الشتاء | الأديب نذير الحسامي | القصور الاثرية بحمص | دير مارجرجس الحميراء من أهم الأديرة القديمة في سورية | الشاعر خالد الأتاسي | الزوايا الصوفية في حمص أماكن للعبادة و الحضرات الدينية والموالد | لله ما أجمل الميماس | الآثار الفنية من العهود الإسلامية | قسطاكي بن يوسف بن بطرس الحمصي |
الشاعر عبدالهادي الوفائي

عبدالهادي بن عمر الوفائي. ولد في مدينة حمص (وسط غربي سورية) وتوفي فيها. قضى حياته في سورية وإستانبول.تلقى علومه الدينية وعلمي العروض والموسيقى عن والده، ثم لازم أباخليل القباني ( أحد رواد فن المسرح في الوطن العربي) عندما أقام في مدينة حمص،وتعلم على يديه فنون الموسيقى ومذاهبها، فأتقن الأوزان وأصول العزف على الناي، وحين سافر إلى البلاد التركية أفاد من موسيقاها وألحانها، وكان هذا دأبه أينما ذهب.



الشاعر أبو الخير الجندي

الشاعر أبوالخير الجنديأبوالخير بن محمد الجندي العباسي. ولد في مدينة حمص وبها توفي ودفن جانب ضريح البطل الصحابي خالد بن الوليد. تنقل بين عدة مدن سورية بسبب الوظيفة، ونفي إلى الأناضول عامين ونصف العام. أخذ العلم عن مشايخ حمص، وأجاد اللغات: العربية والتركية والفارسية، وبها جميعاً نظم الشعر وألف الكتب. تدرج في الوظائف العدلية والمالية والإدارية، وبعد العودة من المنفى عين متصرفاً (محافظًا) لحوران، ودير الزور.



أبواب حمص القديمة .. امتداد عراقة الماضي الى الحاضر

 تحصنت مدينة حمص القديمة بأسوارها التي تحيط بها وكان لهذه الاسوار أبواب وكان كل باب يشكل بحد ذاته موقعا دفاعيا لرد عاديات الطامعين فنرى بقايا الباب المسدود أنه على جانبيه الموقع الدفاعي الحصين وفيه الفتحات الخاصة للمراقبة ورمي النبال وكذلك في باب هود الذي يصفه بشكل سريع الشيخ محمد سعيد في مذكراته أنه على جانبي الباب برجان دفاعيان ولهما فتحات للمراقبة ورمي السهام والى الشمال من باب هود غرفة للحارس وعليها فتحات وخارج كل باب يوجد مقبرة وقف للمسلمين وتأخذ اسم الباب الذي يؤدي اليها والابواب هي : باب السباع . باب الدريب . باب تدمر . باب هود . الباب المسدود . باب التركمان .



الاديب حنا خباز

الاديب حنا خبازوُلِدَ حنا عبدالله خباز(1) في حمص سنة 1871 وتلقى فيها علومه الأولية على يد الخوري إيليا جرجس الأنطاكي وهو في الخامسة من عمره ثمّ تلقّى علوم اللغة العربية على يد الأستاذ يوسف شاهين مدير المدارس الأرثوذكسية الروسية بحمص حتى أتقن قواعد اللغة العربية وانتقل إلى صيدا ودخل مدرسة الأميركان إلى جانب صديقيه العلاّمة فارس الخوري ( 1873- 1962 ) وأمين سمعان ( 1876- 1920 ) ونال شهادتها وعاد إلى حمص



الشاعر عبد الهادي زين العابدين

 عبدالهادي بن أحمد زين العابدين. ولد في مدينة حمص (وسط غربي سورية)، وفيها توفي. عاش في سورية وتركيا.تلقى معارفه الأولى في مدينة حمص، ثم رحل إلى إستانبول وهناك تلقى علم الخط العربي، إضافة إلى بعض العلوم الطبيعية، ثم عاد إلى مدينته طبيبًا وخطاطًا  وشاعرًا. زاول العمل الحر في مجال الخط العربي الذي برع فيه، وكان من أهم رواده حتى وفاته، إضافة إلى عمله طبيبًا يقوم على علاج الناس بالأعشاب.



الشاعر المعلم بطرس كرامة

هو بطرس بن إبراهيم كرامة ، وُلِدَ في حمص سنة 1774 م وفيها نشأ وتادّب وتمكّن من العلوم . ترك والده إبراهيم حمص مع عائلته نتيجة خلافات عائلية نزح إلى عكا بفاسطين ثم إلى لبنان ، وكان بطرس يُتْقِن اللغة التركية نطقاً وكتابة ويحفظ الشعر وينظمه بسهولة منذ صغره . ولقد سمع الأمير بشير الشهابي أمير لبنان (1) بنباهة وذكاء بطرس فأرسل بطلبه عام 1810 م



قصة تيمورلنك وحمص

قصة تيمورلنك وحمصولد تيمورلنك سنة ( 737 هـ ــ 1336 م ) وحمل السلاح وهو في الثانية عشرة من عمره وظهرت أخباره في التاريخ وعمره أربع وعشرون سنة ولبس التاج سنة ( 773 هـ ـ 1371 م ) ولقب بسيد العالم وفي أقل من عشرة سنوات بسط سيطرته على بلاد المغول . في عام ( 782 هـ ـ 1380 م ) وجه تيمور قواته الى البلاد الاخرى فأخضع لسلطته كل الممالك المجاورة له ثم قصد الهند سنة ( 801 هـ ـ 1398 م ) فخضد شوكة حكامها .



الشاعر عزة الجندي

الشاعر عزة الجندي  عزة بن محمد سليمان الجندي العباسي. ولد في مدينة حمص (الوسط الغربي من سورية)، وتوفي بعد عمر قصير في دمشق. عاش في سورية واتسع عمره المحدود لزيارة الآستانة ومصر وفرنسا وإيطاليا، والجزيرة العربية. تلقى تعليمه الأولي في المدارس الرسمية بحمص، ثم التحق ببعض معاهد دمشق التجهيزية. انتسب إلى معهد الطب في الآستانة وأُقصي عنه بسبب مواقفه القومية، فانتسب إلى معهد الطب العثماني بدمشق وتخرج فيه طبيبًا. عمل طبيبًا في مصر والجزائر وليبيا.



الأديب محيي الدين درويش

الأديب محيي الدين درويشولد في مدينة حمص (سورية)، وفيها توفي. عاش في سورية. تلقى علومه في مدارس حمص، حيث كانت في ذلك الوقت عبارة عن كتاتيب يتلقى فيها طلاب العلم القرآن الكريم وعلومه، ظهرت نجابته فأنهى دراسته للقرآن الكريم وهو في سن العاشرة؛ مما أهله للالتحاق بمدرسة دار المعلمين العليا في دمشق. عمل مدرسًا للأدب العربي في مدارس حمص التجهيزية


 



مدينة حمص خارج أسوار المدينة القديمة

خرجت مدينة حمص القديمة من أبوابها السبع ومن ضيق أسوارها لتترامى أطرافها ولتجد المتنفس المناسب لها فتوسعت وخرجت من مركز تجمعها القديم ونقطة بدايتها تحمل معها سمات العصر الحديث مع لمسات العصر الحديث مع لمسات الشرق القديم العالقة في أذهان أبنائها وبدأت على أساس من التنظيم والتخطيط والهندسة المعمارية الحديثة وجمالية في البناء



الشاعر شاكر سلوم

الشاعر شاكر سلومسيرة الشاعر: شاكر بن نعمة الله سلوم. ولد في مدينة حمص (الوسط الغربي في سورية) - وتوفي في بيونس آيرس (الأرجنتين)، وكانت حياته قسمة بين المدينتين.درس في المدرسة الأرثوذكسية في حمص على نخبة من أعلام عصره. عمل مدرساً في المدرسة الغسانية الأرثوذكسية - للنحو والصرف ومبادئ التركية، ثم تولى إدارة جريدة «حمص» - الأسبوعية التي تأسست عام 1909



الأبنية الأثرية الدينية في حمص

شيدت في حمص أبنية دينية كثيرة (مساجد ومقامات وغيرها) خلال مختلف مراحل العصر الإسلامي, كما وشيدت فيها أيضاً كنائس خلال العهود الإسلامية الوسيطة والمتأخرة.نختار فيما يلي أهم تلك الأبنية ونورد لها وصفاً موجزاً:1- الجامع النوري الكبير:يعتبر من أهم المساجد التي شيدت في حمص
 



معاني لمسميات حمصية لأماكن ومناطق في العدية

أبو الهول: وهو مزار وضريح لأحد التابعين في أول بستان الديوان كان مولى لبني كندة، وسمي بأبي الهول لشدة سواده وضخامة جسمه وقوته وشجاعته وقد شارك في فتوح بلاد الشام. أبو العوف: وهو شارع هام من شوارع المدينة سمي نسبة إلى محمد بن عوف الطائي الموجود ضريحه في طرف الشارع الشمالي. أم الزنار: وهي كنيسة في بستان الديوان تعود إلى العصر البيزنطي، وسميت بهذا الاسم بعد اكتشاف زنار يقال إنه للسيدة مريم العذراء.



آخر الصور المضافة بمعرض الصور
الزيارات غير المكررة: 636,925
© حقوق الملكية قصة حمص 2010-2012
Powered by PHP-Fusion copyright © 2003 - 2012 by Nick Jones.
Released as free software without warranties under GNU Affero GPL v3.

الترجمة العربية: جبال.